أُعجُوبة الشحن الجوي – أنتونوف آن – ١٢٤ رسلان (كوندور)*/?>

أُعجُوبة الشحن الجوي – أنتونوف آن – ١٢٤ رسلان (كوندور)

تأسست شركة أنتونوف عام ١٩٤٦، وهي شركة خدمات وتصنيع طائرات سوفيتية، وأوكرانية في وقت لاحق. ومنذ ذلك الحين صنعت حوالي 30 نوعاً مختلفاً من طائرات الشحن.
آن-١٢٤ رسلان؛ رباعية النقل الجوي الاستراتيجي المتخصص, هي واحدة من أكبر الطائرات في العالم بسعة حمولة تصل إلى ١٥٠ طن. واسم الطائرة الذي ينقله حلف شمال الأطلسي هو كوندور. في الأصل، كان الهدف منها أن تكون طائرة نقل عسكرية.
صُممت هذه الطائرة من قبل مجمع الطيران العلمي التقني،وقد أكملت أول رحلة لها على الإطلاق في كانون الأول/ديسمبر ١٩٨٢، و وضعت في الخدمة لأول مرة في
كانون الثاني/يناير من عام ١٩٨٦، وذلك بتدشين التسليم بعيد المدى، و الاسقاط الجوي لبضائع ثقيلة وكبيرة الحجم. تم بناء مجموع كلي من الطائرات وقدره ٥٥ طائرة، منها ٢٦ طائرة من طراز مدني تعمل حالياً

آن-١٢٤: السعر الحالي
تقدر بمبلغ يتراوح بين 50 و 80 مليون دولار
حجم مقصورة البضائع
الطول = ٣٦,٥٠ متر
العرض = ٦,٤٠ متر
الارتفاع = ٤,٤٠ متر

السرعة القصوى
٤٦٧ عقدة, ٨٦٥ كم/ساعة
الحجم الضخم الذي تتمتع به آن-١٢٤ يقدم العديد من قدرات الرفع الثقيلة، من سلالم خلفية وأمامية لتحميل وتنزيل البضائع
المدمجة في معدات مناولة البضائع؛ ورافعات داخلية تمتد على طول السقف للتحكم بالبضاعة الكبيرة والغير اعتيادية الحجم، وواجهة أمامية قابلة للركوع لتحميل أسهل، يسمح عتاد الهبوط متعدد الأرجل مع ٢٤ عجلة المتوفر في الطائرة بتغيير زاوية جسم الطائرة من أجل تبسيط عمليات التحميل.
كابينة الشحن المضغوطة بحجم إجمالي قدره ١٠٥٠ متر مكعب، هو فوز هائل لنقل الأحمال الثقيلة والضخمة المتنوعة مثل القاطرات، والقوارب، والرافعات، ودبابات المعارك الرئيسية، وأنظمة صواريخ كاملة، والأقمار الصناعية ومعدات آبار النفط. يمكن لعتاد الهبوط القوي التعامل مع الأرض الصلبة، والثلوج المرتصة، و المستنقعات المغطاة بالجليد
سطح الطائرة ضخم، ويتسع لستة أشخاص: طياران، وملاحان، ومهندسان. بجانب سطح الطائرة هناك منطقة للراحة والمعيشة مجهزة جيداً للطاقم، وهو أمر مفيد جدا للرحلات الطويلة أو العمليات في المناطق النائية. هناك حجرتين تتسع حتى ستة أطقم إغاثة، والتي تشمل طاولة ومقاعد البدلاء القابلة للتحويل إلى أسرّة.
تمتلك الطائرة أجنحة فائقة الدقة للاستقرار وفعالية السيطرة في السرعة العالية والارتفاع
التغييرات
وينطبق تصنيف الطائرة من طراز آن-١٢٤ على طائرات النقل العسكرية الأساسية، التي ظلت دون تغيير على مر السنين. لكن، تم تطوير عدد من المتغيرات المدنية للطائرة واقتراحها منذ ذلك الحين. وكانت آن-١٢٤-١٠٠ أول نسخة تجارية أدخلت إلى السوق ومنحت شهادة من النوع المدني في كانون الأول/ديسمبر ١٩٩٢. إنها مماثلة إلى حد كبير المعيار العسكريّ آن-١٢٤, ماعدا أنّ الحمولة القصوى هي ١٢٠ طن. البديل المدني-التجاري الشعبي الآخر هي طائرة من طراز أن-١٢٤-١٠٠أم-١٥٠، المزودة بالكترونيات طيران غربية بسعة حمولة تصل حتى ١٥٠ طن.
المنافسة الحالية
وتحاول عدة طائرات أخرى مثل بوينغ 747 دريم ليفتر، لوكهيد سي-٥ غالزي، وإيرباص إيه٣٠٠-٦٠٠أس تي بيلوغا وغيرها، التنافس على صناعة البضائع المربحة. ومع ذلك، كانت الطائرة آن-١٢٤ دائما طائرة مثيرة للإعجاب التي افتُتن بها مجال المراقبة من أي مطار وحلبَة طائرات الشحن منذ الثمانينات.
المصدر: شركة أنتونوف الجوية، حقائق الشحن، تكنولوجيا الفضاء الجوي

* * *

2019-07-03T11:03:45+00:00 يوليو 3rd, 2019|