تأمين التسليم في الوقت المناسب لأوقات النكبة

إن إيصال السلع الاغاثية والمعونة الإنسانية أمر أساسي في حالات الكوارث والأوقات الصعبة، مثل الزلازل، والثوران البركاني، والتسونامي، والعواصف، والأعاصير، والعواصف الإعصارية،و حرائق النفط والغابات، وفي أزمات البحر والجو، وما إلى ذلك.
إن الجهود المبذولة لأجل المعونة والإغاثة المحمولة جوا ً ضرورية لإنقاذ الحياة والحفاظ عليها، وتخفيف المعاناة، وحماية الكرامة الإنسانية في أعقاب الأزمة.
وقد يتضمن التسليم، الأغذية والمياه ومعدات الصرف الصحي، واللوازم الطبية، الخيام ولوازم المخيمات. ومعدات توليد الطاقة، والملابس وفريق الإغاثة والأقمشة والكثير غيرها. إن المجتمعات المتضررة والناجين بحاجة إلى هذا الدعم الفوري لإنقاذ الحياة؛ للتعافي وإعادة التأهيل بسرعة.
وتتعاون هيئات الأمم المتحدة والمنظمات الحكومية وغير الحكومية مع مختلف الشركاء الذين لديهم خبرة لا مثيل لها وذات أثر عالمي، وهو أمر أساسي لاتخاذ إجراءات سريعة من أجل التسليم، ومن أهم هذه الشراكات شراكتهم مع وكلاء تأجير البضائع، الذين يتم توظيفهم للعمل، لتقديم إمدادات الإغاثة.
في هذه المقالة الموجزة، ترغب دلتا وورلد شارتر في تنوير قرائها بشأن من هم وكلاء تأجير البضائع هؤلاء وما هو دورهم في الانتعاش بعد الكوارث؟
أي وكلاء تأجير يتأهلون كمزودين للشحن الإنساني؟
من الأساسي أن يكون لدى وكيل التأجير الذي يجري النظر فيه خبرة واسعة وسجل حافل في توفير خدمات الشحن الجوي المتخصص في هذا المجال.
لتقديم المساعدات الإنسانية، يجب على وكيل تأجير الطائرات أن يُلبّي العوامل العشرة المؤهِلة التالية:
١- موجود على مدار الساعة طوال الأسبوع. ومن الأهمية بمكان أن تكون لديه القدرة على تنظيم رحلات شحن حرجة زمنياً
٢- الخبرة في الاستجابة اللوجستية والآثار المترتبة على السياسات.
٣- الامتثال التام لمعايير منظمة الطيران المدني الدولي التابعة للأمم المتحدة والقانون الدولي بما في ذلك القانون الإنساني الدولي.
٤- القدرة على تجهيز أفضل طائرة للشحنة.
٥- خبرة استثنائية بالمكان في تنظيم التحميل، والتفريغ، والإشراف على البضائع أثناء النقل، والإسقاط الجوي (إذا لزم الأمر) والتوزيع
٦- الشبكة العالمية والتغطية.
٧- القدرة على إدارة العملية بدقة وسرعة من أجل وصول المعونة حسب المخطط.
٨- الإلمام بموقع المطارات الأقرب إلى المناطق المتضررة وإمكانياتها.
٩- معلومات أساسية حديثة من أرض الحدث في جميع الأوقات للقضاء على أي اختناقات.
١٠- إدارة وإكمال جميع الوثائق والأوراق القانونية – من بيانات فواتير الخطوط الجوية وشهادات و فواتير التصدير.

الطائرات بدون طيار تدخل أيضا سوق الإغاثة بعد الكوارث بسبب رؤى فعالة من حيث التكلفة والوصول. ومع ذلك، هناك تحديات لوجستية مرتبطة بالإضافة إلى مخاوف من خصوصية البيانات وحساسية النزاعات التي لا تزال بحاجة إلى المعالجة قبل قبولها
من الضروري أن يتعاون جميع أصحاب المصلحة المشاركين في عملية النقل الجوي، بما في ذلك شريك التأجير، وأن يتّبعوا أحدث مدونة صارمة لقواعد السلوك للموردين لضمان وصول المعونة إلى منطقة الكارثة في الوقت المناسب وفي الظرف المناسب
لا يمكن تجنب الكوارث المفاجئة، ولكن أفضل شيء يمكننا القيام به هو القيام بدور مساعد لم يسبق له مثيل في تقديم المساعدة الفورية بهدف التقليل من الخسائر في الأرواح وحماية نظامنا البيئي والنباتات والحيوانات؛ وهنا يكمن الدور الجوهري لوكيل التأجير
وقد تعاونت دلتا وورلد شارتر مع المنظمات الإنسانية العالمية، مما يوفر أكثر الطرق فعالية لتقديم المساعدات المنقذة للحياة. شبكتنا التي تتضمن آلاف الطائرات والعلاقات تمكننا من العثور على الطائرات الأنسب، والتنظيم لجميع الموافقات القانونية٠

2019-07-03T10:49:19+00:00 يوليو 3rd, 2019|