حياة وسيط التأجير في قطاع الشحن الجوي*/?>

حياة وسيط التأجير في قطاع الشحن الجوي

دعونا نلقي نظرة خاطفة على يوم واحد من حياة أخصائي التأجير، لنتبين كيفية صنع المعجزات في نقل البضائع الجوية ؛ من أجل تنفيذ الشحنات بمهارة و نجاح 

 

وسام أحد وسطاء تأجير البضائع في دلتا وورلد شارتر –  يستيقظ في السادسة من كل صباح بروحٍ تجاريةٍ عاليةٍ، ويعمل كل يوم مع العملاء في تحليل الطرق، والحمولات، والأبعاد والجداول الزمنية من أجل اقتراح أفضل طائرات الشحن لمتطلباتهمإنه ليس دور يتم تأديته من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الخامسة مساءً وحسب؛ بل يتطلب الأمر دعماً على مدار الساعة ويحتاج تفانياً والتزاماً كاملين، فمن الممكن أن يكون الطلب من عميل في الشرق الأوسط، و الحل قادم من منطقة زمنية معاكسة تماماً (على سبيل المثال الولايات المتحدة). 

 

يتم تلقّي الطلبات من جميع أنحاء العالم لنقل جميع أنواع البضائع؛ مثل إمدادات الطوارئ، والمركبات، وقطع غيار الطائرات، و السلع القابلة للتلف، والسلع الخطرة، والسلع ذات القيمة العالية، والحيوانات الحيّة، وما إلى ذلك. 

بعض الطلبات تأتي خلال مهلة قصيرة لكنها قد تتطلب فترة تتحول لبضع ساعاتوسام يعرف بالضبط أيّ من الطائرات تناسب كل حمولة، وكيفية إدارة الرحلة المستأجرة 

مقرها دبي؛ المهام اليومية لوسام من بين العديد من المهام هي: 

  • إنشاء استثمارات مع العملاء من خلال الحفاظ على اتصال وثيق مع العملاء الحاليين والبحث عن عملاء جدد من خلال البحث، والتواصل، والفعاليات، والاستفسارات عبر الإنترنت… الخ. 
  • التأهيل المسبق لبناء وتطوير قاعدة تزويد طائرات تتصف بالقدرة والموثوقية والديمومة. والتحقق من عقد المزوِّد بشكل شامل، وضمان توافق جميع الشروط مع اتفاقية التأجير. 
  • الوسيط هو بمثابة صلة وصل حقيقية بين مشغل الطائرة والعميل، وبالتالي يحتاج إلى تواصل مستمر لطرح عروض مناسبة للعملاء الحاليين والمحتملين منهم. 
  • تقديم أسعار تنافسية للعملاء وإدارة حجوزات تأجير نقل البضائع على طول الطريق منذ الاستفسار وحتى يتم الإنجاز بنجاح. 
  • مساعدة العملاء على أرض الواقع لضمان سير جميع الجوانب بسلاسة.  
  • الإشراف على الرحلات الجوية التي يتم إطلاقها حتى في الأوقات الغير مألوفة.  
  • بناء علاقات طويلة الأمد ذات فائدة متبادلة مع العملاء والمشغلين.  

 

ما هو نوع المهارات التي يحتاجها وسيط التأجير للنجاح؟ 

 

من أجل النجاح في سوق الشحن الجوي في القرن الحادي والعشرين، يحتاج وسطاء التأجير مثل وسام إلى فهم المهارات أدناه، وإلا فإن جميع الجهود قد تذهب سدى: 

 

خدمة العملاء وإدارة علاقات العملاء : 

 توفير أعلى مستوى من الخدمة من خلال اليقظة والصبر والقدرة على فهم العملاء“.  هذا ليس كل شيء، فهي عملية تتطلب وقتاً وجهداً في تطوير علاقات طويلة الأجل. 

 

المفاوضات التي تُربح جميع الأطراف : 

للمساعدة في الحصول على أفضل قيمة لجميع أصحاب المصلحة في وقت قياسي؛ فإن الوسيط يحتاج إلى إيجاد حل مقبول للطرفين، ذلك الذي يعطيهم أكبر قدر ممكن مما يريدون بطريقة مهنية. 

 

وسيط تأجير الشحن الجوي كمهنة: 

نعم، ليس من السهل أن تكون وسيط تأجير فذلك يتطلب الكثير من المثابرة و الإلمام بمفاهيم تعدد المهامولكن التمتع بذوق خاص بالعمل يكفي للحفاظ على الاستمرارية، والثقة في قدرتها على البقاء كخيار مهنة مربحةهي تلك المهنة التي تكافئ مهارات الإدارة والبصيرة والتواصل والتفكير الاستراتيجي لديك بتعويض تنافسي. 

متى ما تعلق بها المرء واكتسب الخبرة اللازمة، فسيكون من الصعب إيجاد مهنة أخرى أكثر إرضاءً.   

 

 

من المتوقع لسوق الشحن الجوي أن يحقق قيمة قدرها ١٣٠,١٢ مليار دولار أمريكي بحلول نهاية العام ٢٠٢٥، ليزداد بمعدل نمو سنوي قدره ٤,٩ ٪، وقد تطور بشكل كبير ويتيح مهنة صاخبة ومجزيةوسطاء التأجير يتابعون الحمولة في الجو وفي الطريق إلى الوجهة، بحيث يمكن لعملائهم الجلوس والاطمئنان لأنْ شحنة البضائع الخاصة بهم سوف تصل من نقطة الانطلاق وحتى نقطة الهبوط بالطريقة الأكثر كفاءة و الأكثر فعالية من حيث التكلفة 

2019-08-21T13:07:11+00:00 أغسطس 21st, 2019|